سميح دغيم

695

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

عبارة عن إهانته والاستخفاف به ، فثبت أنّ أول الأمر أن يصير مخذولا . وآخره أن يصير مدحورا واللّه أعلم بمراده . ( مفا 20 ، 214 ، 24 ) مخصوص - المخصوص : كل كلام عنى المتكلّم به بعض ما وضع له . ( ك ، 38 ، 11 ) مخلقة - المخلقة المسوّاة الملساء السالمة من النقصان والعيب ، يقال خلق السّواك والعود إذا سواه وملّسه ، من قولهم صخرة خلقاء إذا كانت ملساء . ( مفا 23 ، 8 ، 7 ) مخلوق - إنّ وجود المخلوق له نوعان من الصحّة : أحدهما كونه في نفسه وفي ماهيّته بحيث لا يلزم من فرض وجوده ولا من فرض عدمه محال ، وهذا هو الإمكان العائد إليه بحسب ماهيّته وحقيقته في نفسه ، وكون الممكن ممكنا بهذا التفسير ليس لأجل جعل جاعل ولا لتأثير مؤثّر ، لأنّ كل ما كان معلّلا بالغير فعند عدم الغير يرتفع ذلك الأثر ، ولو كان كون الممكن ممكنا بهذا التفسير لأجل مؤثّر وجاعل لزم عند ارتفاع ذلك المؤثّر أن لا يبقى هذا الإمكان ، وإذا لم يبق هذا الإمكان لزم أن ينقلب إمّا واجبا لذاته وإمّا ممتنعا لذاته ، وذلك محال ، فثبت بهذا البرهان القاطع أنّ كون المخلوق ممكن الوجود وصحيح الوجود بهذا التفسير لا يمكن أن يكون أثرا لقدرة اللّه البتّة . وأما النوع من الصحة ، فهو الصحّة العائدة إلى القادر ، ومعناها كون القادر موصوفا بالصفة التي لأجلها لا يمتنع صدور ذلك الأثر عنه ، وتلك الصفة هي القدرة . وعلى هذا الاعتبار فقلت سلّمت أنّ القدرة يصحّ كونها مؤثّرة في حصول الأثر ، فلمّا قلت بعد ذلك أن صدور الأثر محال بل مصدر الأثر هو الصفة المسمّاة بالخلق والتكوين ، كان هذا جمعا بين النقيضين ، لأن الأول يقتضي صحة كون القدرة مؤثّرة في المقدور ، والثاني يقتضي امتناع ذلك وهذا يوجب الجمع بين النقيضين وهو محال . ( منا ، 10 ، 22 ) مخلوقات - إنّ المخلوقات خيرات محضة أو شرور محضة أو ممتزجة . ( ش 2 ، 79 ، 29 ) - إنّ المخلوقات تنقسم إلى أربعة أقسام : إلى ما حصلت له القوّة العقلية الحكمية ولم تحصل له القوة الشهوانيّة الطبيعيّة وهم الملائكة ، وإلى ما يكون بالعكس وهم البهائم ، وإلى ما خلا عن القسمين وهو النبات والجمادات ، وإلى ما حصل النوعان فيه وهو الإنسان ، ولا شكّ أنّ الإنسان لكونه مستجمعا للقوة العقليّة القدسيّة المحضة ، وللقوى الشهوانيّة البهيميّة والغضبية والسبعية يكون أفضل من البهيمية ومن السبعية ، ولا شكّ أيضا أنّه أفضل من الأجسام الخالية عن القوّتين مثل النبات والمعادن والجمادات ، وإذا ثبت ذلك ظهر أنّ اللّه تعالى فضّل الإنسان على أكثر أقسام المخلوقات . ( مفا 21 ، 14 ، 14 ) - في شرح مرتبة الإنسان من مراتب